يطيب لنا ان نقدم لكم أصدق التهاني وأخلص التبريكات بقرب حلول عيد الفطر المبارك الذي نتمنى أن يعود علينا جميعا كل عام بالخير وليمن والبركات.
و بهذه المناسبة، يسر موقع قناة آي فيلم ان ينشر طقوس وتقاليد وفلكلور وتراث الاسر المسلمة عند استقبال عيد الفطر المبارك.
وها هو عيد الفطر على الابواب، وشارف شهر الخير والبركة، شهر رمضان على الانتهاء، ويبدأ المسلمون من جميع اقطار هذا العالم واصقاعه في الاحتفال بهذا العيد، فما أن يحل علينا هلال شهر شوال، حتى نودع رمضان ، وعندها يبدأ العيد والذي جاء ليحمل لنا الفرحة والسعادة والسرور، بعد شهر صيام وعبادة، ومن عبادة الى عبادة، فحتى الاحتفال بالعيد مع الاهل والاقارب والاصدقاء هو عبادة نتقرب بها الى الله وهي مرحلة الى نشر التقارب وصلة الرحم بين المحتفلين، الا ان لهذا العيد ضريبة، الا وهي الاستعدادات التي ينبغي الاعداد لها قبل قدومه، وهي استعدادات على الاغلب معظم البيوت تقوم بها، وتتكرر كل عام مع قدوم هذا الضيف، ولكن لو اردنا ان نقوم بترتيبها وذكرها حتى لا ننسى و حتى لا تنسوا ، فما هي ابرز هذه الاستعدادات:
وهناك انواعا من الحلويات التي تحضر في العيد، ولكن اشهرها كعك العيد او ما يعرف بالمعمول، ويحشى بحشوات مختلفة، كالتمر او الفستق الحلبي او الجوز، ويفضل الكثير من الناس شراءه جاهزا، الا ان ما يحضر في البيت الذ بكثير، واوفر على ميزانية العائلة، ويدخل البهجة والسرور على المنزل، ويشارك في تحضيره العائلة باكملها، وبعض الاقارب او الجيران، نظرا لانه يحتاج الى المساعدة في تحضيره وخبزه، ويقدم الكعك للضيوف في ايام العيد، مما يدخل البهجة والسرور .
المهنئين بالعيد، وهذا يتطلب الاهتمام بالمظهر الخارجي، كالاستحمام والحلاقة للرجال، والاهتمام بالنظافة الشخصية،اما ربة المنزل فعليها العناية ببشرتها وشعرها، كان تذهب الى احدى الصالونات، لتصبغ او تسرح شعرها، وتهتم بنفسها لاستقبال العيد باجمل حلة .د.ت